الخميس، 22 نوفمبر 2012

إلى أن نلتقي ....


في زمن التسارع هذا كثرت منعطفات الحياة وتعددت ونتيجة لذلك غالباً بل سأقل دائما يتخذ الإنسان قرارات متسرعة وتكون نتيجتها مؤلمة بل وأحيانا مدمية.       

إن الله تعالى خلق هذه الحياة بكل ألوان الطيف ولكن بطبع الإنسان يرى لون واحد ويغفل بقية الألوان إن إلاهنا رزقنا نعمة وكم من كثير يريدونها إنها نعمة الحياة ،وفاقد الشيء لا يعطيه نشئوا محرومين من الحياة ،وبين دهاليز الصمت يعيشون ، وعند أزقة الألم يمشون ، ماذا حدث؟ وكيف؟ ، إنها أسئلة تلف وتدور ولكنها تسقط في نفس المنبع ونفس العين .                                    

 لما لا نمسك ضمادة ونضمد جراح المجتمع لن نستطيع ! ، فالمجتمع لا يحتاج للضماد فقط أيضا للعقل الذي يضع الضماد ، لماذا نطلق عليه رصاصات قاتلة ؟ وننتظر تفتح أزهاره .                                     
العيون تدور وتدور وباحثة عن الأمل والقلوب تنزف باحثة بلسم شاف وضماد والشفاه تتحرك وتتمزق أشلاء ولكن الألم هو الألم فلا يتغير حتى لو تغيرت الدنيا وما فيها . إننا ننتظر مجتمعاً راقياً ولا يدمر على أيدي أبنائه ، إنا ننتظر شباباً طامحاً حر الفكر لا تلعب به أيدي العرافين والمشعوذين .                                       
إن لزمان لساناً ينطق ولكن هذه المرة مختلفة عن سابقتها فهو يريد الصمت ويريد البكاء معاً ، فماذا يختار ؟ لن يستطيع الاختيار ! ، إن يختار الصمت وحده فالعين تنزف عَبرات ، ولن يستطيع اختيار البكاء وحده لأن اللسان مضرجاً بالجراح .        
 جميعنا مسئول للحد من الحوادث المرورية فلنكن في قيد المسئولية ولنحاربها بسلاح العقل ولنكن عقلاء بين حفنة من المجانين !!! .      
                                       وإلى أن نلتقي  نستودعكم  الله
رواد المستقبل